
أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري أن “الرئيس سعد الحريري يبذل جهودا كبيرة لإنقاذ لبنان وإبعاده عن الحوادث السورية، واتصالاته هي من أجل تفعيل المؤسسات الدستورية المكبلة بخلافات السياسيين”.
وقال في حوار مع “اللواء” ينشر الاثنين: “”حزب الله” يعطل انتخاب الرئيس، ويضع التعطيل عند ايران لتستخدمه ورقة ضاغطة في مفاوضاتها مع اميركا على ملفها النووي، ويتلطى خلف عناد رئيس تكتل “التغيير والإصلاح النائب ميشال عون الذي يرى في ترشحه الفرصة الاخيرة له”.
ورأى أن “الخروج من المأزق الرئاسي إما بالديمقراطية وإما بالتوافق على مرشح وسطي، و14 آذار لا تراهن على متغيرات خارجية فهذه سياسة “حزب الله””.
وأشار إلى أن “الرئيس ميشال سليمان كان أمينا على الدستور والدولة وسيادة لبنان، ولن نرضى برئيس يعمل كما يريد “حزب الله” لوضع لبنان في محور اقليمي تقوده ايران، فظلامية ايران والحرس الثوري و”حزب الله” والميليشيات الشيعية العراقية للشعبين السوري والعراقي، أنتج ظلامية “داعش” الارهابية”.
أضاف: “علينا تطبيق المادة 65 من الدستور التي تنص على آلية اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، واذا تعطلت الحكومة فلا ايران ستغير سياستها في تعطيل انتخاب الرئيس ولا عون سيعود عن طموحه بالوصول الى رئاسة الجمهورية”.
وختم: “يجب إبعاد الجيش والمؤسسات الامنية عن بازار الحسابات السياسية، وما قام به وزير الدفاع سمير مقبل كان وفق صلاحياته في غياب مجلس الوزراء”.