#adsense

وهبي: الهبة السعودية تسير بخطى حثيثة

حجم الخط

 أبدى عضة كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي، ثقته بالأجواء الحوارية في ظل عودة الرئيس سعد الحريري، وقال: “إن هذه الأجواء الإيجابية في الحوار تعود كون الرئيس سعد الحريري متمسكا بمنطق التواصل والحوار، لأنه يعتبرها من مصلحة لبنان واللبنانيين ومن أجل مصلحة مستقبل اللبنانيين الآمن والمستقر”.

وردا على سؤال، عن إحتمال توافق المستقبل وحزب الله على إستراتيجية واحدة لمواجهة الإرهاب، قال وهبي في حديث الى اذاعة “الشرق”:”هناك بعدان لمواجهة الإرهاب: الأول مواجهة إرهاب داعش عبر دعم الأجهزة الأمنية اللبنانية وحماية لبنان والثاني معالجة أسباب الإرهاب. وهنا يتحمل حزب الله المسؤولية من خلال سياساته التي إعتمدها منذ فترة طويلة والتي ساهمت في إيجاد هواجس وسلكت عند البعض بإتجاه لا نرضاه”.

وتعليقا على ما جاء في خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله الأخير “أن من يقاتل في المنطقة يحدد مصير الدول ومنها لبنان”، وعما إذا كان هذا الكلام أثار مخاوف معينة، قال وهبي:”في أيام التحولات الكبرى والمنعطفات الكبرى يجب على كل دولة أن تفتش عن موقع لبلدها ودورها ومصلحة شعبها، يجب في هذه الأمور أن يكون لبنان كحكومة هو الذي يستطيع أن يفتش عن دور لبنان ومصلحة لبنان. إن كل حكومة عندما ترى وجود تغيرات إستثنائية وترى بأن عواصف كبرى تجتاح هذا الإقليم تحاول أن ترسم سياسة تعزز دور بلدها ومصالح شعبها، لكن لا إمكانية في أن ينبري حزب الله ويفتح على حسابه حروبا وتحالفات في كل أصقاع الأرض دون أن يسأل شريكه في الوطن وجل ما يقوم به هو دعوة الناس للالتحاق بمنطقه”.

و ذكر وهبي “أن نهج حزب الله زاد التشنج المذهبي في البلد”، متوقعا “مزيدا من التفسخ في حال توغل في هذا المنطق”، مؤكدا “أهمية العودة إلى الدولة ومشاركة الجميع في صياغة إستراتيجية ورؤية مشتركة تكون فيها الدولة اللبنانية مسؤولة عنها”.

وعن جلسات الحكومة وتوقع تغير ما بطريقة إتخاذ القرارات في الجلسات عبر النائب وهبي “عن بذل كل الجهود الممكنة من اجل إنجاز الإستحقاقات الدستورية المهمة والتي تعيد إلى المؤسسات الدستورية نظامها، لكن ليس في أن نبتدع كل يوم بدعة جديدة”، مشددا “على ضرورة إحترام الدستور وإحترام آلية العمل في حال شغور موقع رئاسة الجمهورية”.

وعن الجبهة التي تضم ثمانية وزراء برعاية الرئيس سليمان، قال وهبي:”فيما يخص الآليات التي تدفع بهذا الإتجاه يلزمها نقاش، وكل الذين إجتمعوا عند الرئيس سليمان همهم هو إنجاز الإستحقاق الرئاسي وإنتخاب رئيس، ونأمل أن تلتئم طاولة الحوار بكل أطرافها لحل الملفات الخلافية”.

وعن تسلم الجيش اللبناني 30 ملالة و19 مدفعا، هبة من الأردن ولدى سؤاله ماذا عن الهبة السعودية، قال وهبي:”إن الهبة السعودية من أجل تسليح الجيش اللبناني تسير بخطى حثيثة وواثقة وسليمة وقد أصبحنا متقدمين في هذا المجال وخلال فترة قصيرة، سوف نرى بواكير إستلام الجيش للأسلحة من أجل الدفاع عن لبنان”.

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل