
أعرب بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام عن أمله في أن يعقد اجتماع لكل الرؤساء المسيحيين حتى نقف وقفة إضراب قوية من أجل أن يتفق الزعماء اللبنانيون ليكون لنا رئيس جمهورية، الرئيس المسيحي الوحيد في العالم العربي.
وأضاف: نحن في زمن الصوم، نأمل أن نفطر على مائدة رئيس الجمهورية.
وأكد، في حديثٍ لـ”السفير”، أن هذه الدعوة ليست كي نكون خارج العالم، بل كي نقول لهذا العالم العربي إن المسيحية مهدها هنا في البلاد العربية، معتبراً أن نجاح الحوار المسيحي الإسلامي المعيشي اليومي في كل بلد من لبنان وسوريا إلى السعودية وفي كل مكان، هو التحدّي الكبير اليوم للعالم، فإذا نجحنا في أن نعود ونبقى في تلاقينا وتضامننا وفي عيشنا الواحد يمكن للعالم أن يعيش في حوار.
وأشار إلى طلب البابا فرنسيس من مسيحيي الشرق في رسالة عيد الميلاد أن نبقى هنا لكي يبقى العيش المشترك، وأن نكون صفّاً واحداً مع المسلمين كي يكون لنا صوت واحد.
وشدّد لحام، على أنه ليس لـ”داعش” من هذه الكلمة ولا حرف إطلاقاً، فهم يقتلون هنا وهناك ويختبئون تحت كلمات ليست لهم، ولا أظن أن أحداً من هؤلاء الداعيشيين عنده أي نوع من الإيمان، هم سلعة الإلحاد في العالم.