اكدت المنسقة العامة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ همية دعم الاستقرار الأمني في لبنان، في ظل التحديات التي تواصل الحكومة اللبنانية مواجهتها على صعيد تأثيرات الازمة السورية على لبنان.
وناقشت مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن أهمية الالتزام بالقرار الدولي 1701 بناء لما حدث في الأسابيع الأخيرة، مشددة على انهع “في ظل الضغوط الكبيرة التي تواجهها حكومة ا تمام سلام والوزراء، والتأكيد على اتخاذ قرارات فاعلة بهذا الخصوص، في ظل غياب رئيس للجمهورية”.
واملت حل هذه المسألة، كون مواجهة الازمة في لبنان والمنطقة تتطلب استمرارية وقوة في القيادة في موقع الرئاسة وفي موقع الحكومة أيضا.
من جهته شدد الحاج حسن على ان ان يقوم المجتمع الدولي بدوره على صعيد وقف الارهاب. وقال انه شرح لكاغ انطلاق الحوار الوطني القائم حاليا بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” وهو مستمر بين الطرفين رغم كل الخلافات الاساسية في قضايا جوهرية. ولكن الطرفين مصران على استكمال الحوار من اجل مصلحة لبنان.