
نشرت صحيفة “الغارديان” تقريراً لـ” بيتر بومونت” عن الفتاة الفلسطينية ملاك الخطيب البالغة من العمر 14 عاماً والتي قضت 44 يوما في المعتقلات الإسرائيلية بتهمة قذف الجنود الإسرائيليين بالحجارة.
ويقول بومونت إن وصف الفتاة للمعاملة التي تلقتها أثناء التحقيق والإحتجاز يثير الأسئلة حول كيفية معاملة السلطات الإسرائيلية لصغار الفلسطينيين الذين تعتقلهم.
وكانت ملاك أصغر فتاة فلسطينية محتجزة في المعتقلات الإسرائيلية قبل إطلاق سراحها أخيراً، ولفتت الفتاة وعائلتها إلى أنها أجبرت على الإعتراف بقذف الحجارة وحيازة سكين مقابل وعد بإطلاق سراحها.
وفي رده على ذلك قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن ملاك أدينت بناء على اعترافاتها.
وأعلن ساريت ميخائيلي من منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية “بيتسيليم” أن قانونا مختلفا يطبق على صغار السن في إسرائيل، وإن المنظمة حاولت الضغط باتجاه أخذ هذا بعين الاعتبار في معاملة الفلسطينيين أيضا، إلا أن أقصى ما استطاعوا الحصول عليه كان بيانا من محكمة الاستئناف في عوفر يتضمن أنه يجب أن يعامل صغار السن من الفلسطينيين “بروح القانون الإسرائيلي” لا بنصه.