#dfp #adsense

الشعار رد على كنعان عن قضية شربل خليل: لعدم التلطي وراء شخصيات دينية لترويج بضاعة كاسدة

حجم الخط

 

اعتبر مكتب مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار انه في تصريح له أمام قصر العدل ذكر النائب المحامي إبراهيم كنعان بأنه استند في دفاعه اليوم أمام النيابة العامة عن المدعو شربل خليل “إلى كلام وجيه للمفتي مالك الشعار أكد فيه أن الرايات ليست رايات إسلامية ولا تعني شيئا دينيا”.

وقال مكتب الشعار انه “ما يؤسف له أن يصل الوضع الإعلامي في لبنان إلى حالة تشبه الفلتان من القيم التي قامت عليها العلاقة بين اللبنانيين، بل وحتى من القيم التي تبني العائلة اللبنانية. حيث صار خرق الدستور أصلا يفعله من يشاء ساعة يشاء دون رادع من خلق أو دين”.

ولفت الى ان تصريح كنعان الذي نسب فيه إلى الشعار بأن الرايات السوداء التي كتب عليها عبارة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ليست إسلامية غير صحيح على الإطلاق، فالقاصي والداني يعلم بأن الراية إسلامية، ولكن اعتراض سماحته كان على اللون الأسود الذي صار علامة على فئة تبرأ الجميع من أفعالها بدليل أن رايات ساحة عبد الحميد كرامي (النور) قد استبدلت بأخرى بيضاء. وبالتالي فمن المؤسف أن يستخدم كلام سماحته استخداما محرفا وغير دقيق ولأهداف لا ترضي أحدا”.

واضاف: لإنعاش ذاكرة سعادة النائب نذكر مقتطفات من تصريحات سماحة المفتي الشعار تتعلق بالموضوع، فقد قال سماحته في تصريح له عقب الاجتماع بوزير الداخلية اللبناني: كان الكلام مع وزير الداخلية في إطار رفع الأعلام السوداء والرايات السوداء التي اصبحت رمزا لفريقٍ سياسي اسمه داعش، والذي تبرأ منه كل اللبنانيين، وانا أعتقد أن أهل طرابلس يتفقون مع وزير الداخلية، وأنا في مقدمة أهل طرابلس الذي أدعو الى رفع سائر الشعارات الحزبية والرايات السوداء من كل الشوارع والساحات”. وأشار المفتي الشعار الى “أن راية (لا اله الا الله محمد رسول الله) هي راية دينية وليست سياسية ومعتقد المسلمين لا يكتمل من دونها هذا ما قاله سماحته في الموضوع، ولم يذكر أن الراية ليست إسلامية”.

واضاف: “ثم إن رفع شعار حزبي من مكان ما لا يعني أن يستخدم هذا الشعار استعمالا يسيء إلى مشاعر أصحابه فهذا مما لا ترتضيه النفوس الكريمة الحرة، فكيف إذا كان شعارا دينيا؟ فإن الإساءة إليه إساءة للمليارات من البشر التي تعظمه”. كما أبدى استغرابه الشديد من هذا التصريح، إذ “متى كان مثل هذا البرنامج يتوقف عمله على إصدار فتوى؟”

وتمنى “على الفرقاء السياسيين عدم التلطي وراء الشخصيات الدينية المرموقة عندما يريدون ترويج بضاعتهم الكاسدة”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل