#adsense

صدور 3 كتب جديدة لمركز “فينيكس” للدراسات اللبنانية

حجم الخط

صدر حديثا عن مركز فينيكس للدراسات اللبنانية في جامعة الروح القدس -الكسليك ثلاثة كتب جديدة وهي:

– كتاب “بين راهب وأمير: ذكرياتي مع الرئيس فؤاد شهاب” للأب يعقوب السقيم، الراهب اللبناني الماروني، يروي فيه بعضا من محفوظات ذاكرته وانطباعاته الشخصية عن الرئيس فؤاد شهاب، والتي كان يدونها كل مساء. مشيرا الى ان “هذه المذكرات ليست مجرد أقول وأحاديث سرية أو غير سرية بين الرجلين فحسب، بل هي شهادة أو وجه آخر يحاول الأب سقيم أن يرسمنه بعفوية عن الرئيس شهاب، في الفترة التي كان فيها الأب قريبا منه ككاهن وراهب (مرشد) وصديق، ومعظمها بعد ان ترك فؤاد شهاب سدة الرئاسة. وقد أصر الأب يعقوب على نشرها بالطريقة عينها التي دونها فيها، أي دون إصلاح للغة أو تحسين للتعابير، لتبقى على بساطتها وعفويتها وصدقيتها.

واراد الأب يعقوب أن تبقى وتنشر كما كانت مسكوبة في الأصل. كأنه خائف على شيء من تلك اللحظات والأحداث والتفاصيل أن تضيع في ظلمة الذاكرة والتاريخ، هي فصل من حياة فؤاد شهاب وتاريخ لبنان.

– اما كتاب “حول نشأة الدولة اللبنانية 1020-1922” وهو الطبعة الثانية المنقحة باللغة الفرنسية للباحث الإيطالي الدكتور كارلو فاتشي، والتي يفند فيها أعمال داود عمون كما أعمال اللجنة الإدارية للبنان وقراراتها ومساهماتها في إرساء قوانين ونظم وسياسات طبعت هوية الدولة والشعب اللبناني، في واحدة من أهم المراحل التأسيسية ودقة من تاريخه خلال أعوام 1920-1922 لعب عمون دجورا محوريا في إبراز طموحات الشعب اللبناني بالحرية والإستقلال، كما لعبت اللجنة التي ترأسها دورا مهما في إرساء الأسس القانونية والإدارية الجديدة منذ لحظة نشأة الدولة اللبنانية.

– وفي كتاب “قصة أميركا” أعده وحققه جوزف ابي ضاهر للزجال المنسي انطوان سلامه الذي لم يكن مجهولا لكن النسيان أدخله ذاكرة العامة، ارتجل سلامه الشعر وكتبه من دون أن يغنيه على مسرح، كما ترك كتابا بعنوان “قصة اميركا” تناول فيه هجرة أبناء بلدته الذوق، وقصائد نقدية حكمية، وأخرى تاريخية لأحداث رافقها. سيطرت المحلية بلغتها ولكنتها على أزجاله، وحتى على غزله الذي لم يصل إلينا منه إلا القليل، فيما هذا الكتاب هو الضوء الوحيد الباقي من زجله وسيرته.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل