
وشدد على أن إستخدام الحروب المعلوماتية عبر وسائل الإعلام والإنترنت ضد دول وحكوماتها ومؤسساتها، يؤدي إلى تسميم العلاقات الدولية، متسائلا: “هل نريد مجلس الأمن هيئة دولية لحل المشكلات أم أداة لتحقيق قرارات لزعماء دول؟”.
كما أكد لافروف “ضرورة إتخاذ تدابير جذرية وفورية لإستعادة العدالة والتخلص من إزدواجية المعايير في السياسة الدولية وإعادة دور مجلس الأمن”.
