عرض رئيس مجلس الوزراء تمام سلام مع سفير بريطانيا في لبنان طوم فلتشر تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة. واوضح فليتشر ان اللقاء بحث ي مجال مساعدة قطاع التعليم ومساندة الجيش حيث تقدم المملكة المتحدة الدعم الأقوى له.
وقال فلبتشر: “يبدو أن بعض القادة اللبنانيين استنتجوا أن الفراغ الرئاسي يصب في مصلحتهم، لكنه ليس في مصلحة الشعب اللبناني وليس في مصلحة الأهل الذين يعملون جاهدين لتربية أولادهم في أمان. وليس في مصلحة التجارة التي تحاول أن تبني الاقتصاد وتقدم الوظائف، وليس في مصلحة الجنود الشجعان الذين يقومون بحماية الحدود، وليس في مصلحة الشباب الذين يبحثون عن أمل في المستقبل، وليس في مصلحتنا نحن الذين نؤمن بقدرة لبنان على محاربة الصعاب وتخطيها”.
وقال: “لم يكن المجتمع الدولي أكثر وضوحا أو اتحادا حول أهمية ايجاد حل لهذه المسألة المزمنة. لقد رددنا باستمرار أن ليس هناك عصا دولية سحرية للحل الرئاسي. وتكلمنا بأصوات مرتفعة عن خطورة الاخفاق غير المسؤول في هذا الواجب”.
وشدد على انه “يتوجب على القادة اللبنانيين أن يسجلوا تقدما في هذا الملف من أجل المجتمع الدولي. ومن الواضح أنهم لن يفعلوا ذلك، ولكن يجب أن يفعلوا ذلك من أجل الشعب اللبناني الذي يدعون تمثيله. يستحق الشعب اللبناني ما هو أفضل”.
والتقى الرئيس سلام وفدا من جمعية الهلال الأحمر الكويتي برئاسة الدكتور هلال الساير في حضور سفير الكويت لدى لبنان عبد العال سليمان القناعي. واستقبل الرئيس سلام مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو، الذي أشاد بعد الاجتماع بالرئيس سلام “لحكمته وصبره ودرايته في إدارة الأمور”. وأضاف: “نتمنى من الطامحين لمنصب رئاسة الجمهورية ان يسهلوا الأمور لأن المشكلة أصبحت مئة في المئة مارونية. إنقسام الموارنة وعدم اتفاقهم على رئيس معتدل يرضى به الجميع هو مشكلة كبرى”.
واستقبل الرئيس سلام رئيس تجمع رجال الأعمال فؤاد زمكحل على رأس وفد من التجمع.