
اعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب زياد القادري، ان “الرئيس سعد الحريري يبذل جهوداً كبيرة لإنقاذ لبنان وإبعاده عن احداث المنطقة، وخصوصاً الحرب السورية، ويبذل مساعي واتصالات هامة من أجل تفعيل دور المؤسسات الدستورية المكبلة بخلافات السياسيين”.
وقال لـ”اللواء”: ان “حزب الله” يعطل انتخاب رئيس للجمهورية ويضع هذه الورقة عند إيران لتستخدمها في مفاوضاتها مع اميركا، ونحن لا نراهن على الخارج لانتخاب رئيس الجمهورية فهذه سياسة “حزب الله”.
واضاف، ان “الرئيس ميشال سليمان كان أميناً على الدستور والدولة وسيادة لبنان ولن نقبل برئيس تكون التزاماته أقل من التزامات الرئيس سليمان، ولن نرضى برئيس يعمل كما يريد حزب الله لوضع لبنان في محور إقليمي تقوده ايران”.
وأوضح، ان “حماية لبنان تكون بتضامن كل قواه مع الشرعية والجيش في لبنان وليس عبر الذهاب والقتال في سوريا والعراق لجذب الإرهاب إلى لبنان. لسنا أعداء لإيران ولكن عليها ان تكف عن تصدير مشروعها وعدوانها الذي أنتج حروباً وانقسامات في أكثر من بلد عربي. ذهبنا للحوار مع “حزب الله” لإبعاد تداعيات احداث المنطقة عن لبنان، ولتخفيف الاحتقان في الشارع، والعمل على تحريك موضوع انتخاب رئيس الجمهورية”.
وعن إعتراض عون على تمديد مُـدّة خدمة العسكريين، قال: في هذه المرحلة الحسّاسة والحرجة أرفض التعرّض للمؤسسة العسكرية ولوزير الدفاع، فالمرحلة لا تتحمل ترفاً سياسياً وأن ندخل الجيش والقوى الأمنية في بازار الحسابات السياسية، فهذه المؤسسات تقدّم اليوم التضحيات لحماية البلد، بل يجب تأمين الدعم والغطاء الكامل للجيش والمؤسسات الأمنية، ولست مع أي فراغ في المواقع القيادية في المؤسسات العسكرية والأمنية، وما قام به وزير الدفاع كان وفق القوانين، فوزير الدفاع مدد ستة أشهر للواء محمّد خير، واستخدم صلاحياته لعدم وجود مجلس الوزراء.