#adsense

أنطوانيت شاهين في باريس: جرمي البراءة

حجم الخط

 

نظم مركز “القوات اللبنانية” في باريس لقاء مع أنطوانيت شاهين الثلثاء الفائت بحضور قواتي لافت ترأسه رئيس مقاطعة أوروبا المهندس ايلي عبدالحي ومنسق “القوات اللبنانية” في فرنسا ايلي شلهوب ومسؤول مركز باريس بالوكالة شادي بولس.
بداية رحبت الرفيقة أسمى نبوت بالضيفة الآتية من لبنان وذكرت أبرز محطات حياتها. ثم روت أنطوانيت مفصلة ما جعل منها رمزاً لـ”القوات اللبنانية” ووجهاً عالمياً بارزاً في حقل حقوق الانسان.

21 آذار 1994: نهار غير مجرى حياة أنطوانيت، اقتيدت فيه من منزل والديها الى وزارة الدفاع لحثها على الإعتراف بشهادة ملفقة عن شقيقها، جان شاهين، الذي ينتمي الى “القوات اللبنانية” على أنه شارك في تفجير كنيسة سيدة النجاة. رفضت الشهادة زوراً وبعد ستة وأربعين يوم خرجت من وزارة الدفاع إلا أنها سيقت مجددا بتهمة قتل كاهن في عجلتون وحكم عليها بالاعدام ولكنها رغم كل شيء رفضت الإبتزاز ولم تخضع و ظلت ثابتة على قيمها ومبادئها وقناعاتها واتكلت على ربها!

وبعد أن تناولت العديد من المنظمات الإنسانية حكايتها وتبنت قضيتها، برئت السيدة شاهين من كافة التهم المفبركة التي نسبت إليها وحررت بعد خمس سنوات ونصف أمضتها في السجن تعرضت خلالها إلى كافة أساليب التعذيب والضغوط.

أكملت أنطوانيت شاهين دراساتها في الحقوق وتسعى اليوم لتحصين القضاء اللبناني ولإلغاء عقوبة الإعدام وها هي اليوم تجول حول العالم لتخبر قصتها فتكرم هنا وهناك. أما أدوات ذاك النظام المستبد الذين رأوا في ظلمهم انتصارا على مشيئة اللبنانيين فأصبحوا في غياهب النكران يحاسبون على أفعالهم.

وفي نهاية اللقاء، اجابت أنطوانيت على اسئلة الحضور واستذكرت جميع الذين ناضلوا وحاربوا واستشهدوا لكي يبقى لبنان. كما أنها أثنت على مواقف “القوات اللبنانية” وتكلمت عن أهمية الإلتزام الفعلي عبر الإنتساب لإكمال المسيرة.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل