
ونوه نظريان بأهمية العمل في السد تحت إشراف الإدارة، مثمنا “دور السدود في لبنان، حتى لا تذهب المياه هدرا إلى البحر بهدف تأمين حاجات اللبنانين بمياه الشفة والري والإستعمال الصناعي، لأن المياه تتصل مباشرة بالأمن الغذائي للانسان خصوصا وأن منطقة جنوب شرق البحر المتوسط تشهد في الآونة الأخيرة إحتباسا حراريا ومتغيرات مناخية ستنعكس سلبا على كميات المياه المتوافرة والمياه المتجددة في لبنان”.
