
إنشغلت بيروت في الأيام الماضية بما تم تداوُله عن لائحة اغتيالات جديدة قديمة تضم مجموعة من الشخصيّات البارزة تنوي القيام بها جماعة تُطلق على نفسها اسم “خراسان”. وتضمنت اللائحة إسم رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وتعليقاً على هذا الأمر، رأى النائب في “كتلة بري” أيوب حميّد في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية أن “خطر الإرهاب على لبنان قائم منذ أمد بعيد، وإحداث شرخ داخلي في لبنان من خلال التكفير والترهيب أو الاغتيالات التي وقعت هدف ليس بجديد. لكن الجديد في الموضوع هو إضافة اسم الى الأسماء الإرهابية التي أطلّت على الساحة اللبنانية (خراسان)، وإضافة الرئيس بري على لائحة هؤلاء الإرهابيين، وذلك نظراً لموقعه وعمله وما يقوم به من اجل رصّ الصف الداخلي ووحدة لبنان، علماً انه لطالما كان عُرضة لمؤامرات شتّى تستهدف شخصه والدور الذي يقوم به”.
وعما يُحكى عن أن ما يحصل من خلال بعض التسريبات الأمنية لا يعدو كونه “لعبة استخباراتية”، جزم حميّد بأن “هناك تهديدات فعليّة ومؤكدة تقاطعت من خلال اعتقال عدد من الشبكات الإرهابية سابقاً، وبالإمكان العودة إلى الأجهزة المعنيّة لتأكيد مثل هكذا كلام. ولا شك أن البعض يُحاول في مقاربته السلبية لهذا الخطر أن يُميّع الأمور رغم خطورتها”.