.jpg)
شكلت الآلية التي انطلقت الحكومة على أساسها وادارت بها جلساتها وقراراتها على مدى سنة كاملة، والعقبات التي واجهتها، بعد ان تحول الـ24 وزيراً إلى 24 رئيس جمهورية، بتعبير الرئيس نبيه برّي امام مجلس نقابة الصحافة، الموضوع الرئيسي خلال الاجتماع بين الرئيسين تمام سلام وسعد الحريري في السراي الكبير.
وعلمت صحيفة “اللواء” من مصدر مطلع ان الرئيسين تداولا في مواقف التيارات المسيحية من دعوة الرئيس سلام لتعديل الآلية الحكومية، واتفقا على بذل المزيد من المشاورات لاستئناف جلسات مجلس الوزراء، لأن تأخير انتخاب رئيس الجمهورية لا يُبرّر تعطيل العمل في مجلس الوزراء، وبالتالي تعطيل مصالح النّاس، مع التأكيد ان المشكلة بعدم انتخاب الرئيس لا دور للحكومة أو التيارات الرئيسية المشكلة لها في تأخيرها.