يبدو أن “رحابة صدر” البيئة الحاضنة لـ”حزب الله” تضيق يوماً بعد يوم ليس فقط عند المناصرين العاديين بل عند مفكري الحزب ومثقفيه وهذا ما حصل مع شقيق النائب علي فياض الدكتور حبيب فياض الذي انتفض ما إن سُئل عن تجاوزات موثّقة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وكالنعامة التي تضع رأسها في الرمال، أصرّ فياض أن لا رجم ولا جلد ولا بتر يد في إيران وكل الأحكام هي مدنية، ثمّ أصبح الغضب جلياً حيث التوتّر إنعكس رجفةً في رجليه، غادر بعدها استوديو “نهاركم سعيد”، مكيلاً إتّهامات للـ”LBCI”.
