
وأبدت المنظمة في اللقاء رغبتها بـ”تفعيل التعامل مع الوزارة بشكل مباشر وليس فقط من خلال الجمعيات والشركاء، كما تم تبادل الافكار حول تأثير الأزمة السورية على الاطفال السوريين واللبنانيين وإنعكاسها عليهم”، مشيرة “الى ضرورة بناء نظام قوي وآلية عمل للدولة عموما والوزارة خصوصا، ما يساهم في تطويرها بعد انتهاء الازمة”.
