هل ينتحر رستم غزالة بسبع رصاصات ويلتحق بغازي كنعان وآخرين، أو يلتحق بجمهورية الصمت التي دُفع اليها قبله فاروق الشرع وغيره ؟
في جمهورية الموز الأسدية كل شيء جائز. وملفات رموز النظام السوري تشرشر فضائح وتجرجر منذ احتلاله لبنان وما قبل وما بعد.
في جعبة رستم غزالة الكثير ليفضحه في ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وللنظام مصلحة كبيرة في إبعاده أو تصفيته لألف سبب وسبب. آخرها الفشل في حماية أمن القرداحة الذي اهتز بعملية انتحارية. كما أن الأسد لن ينسى لغزالة ما قاله من بلدته قرفا في محافظة درعا عن ان القرداحة تسقط ولا تسقط قرفا.
كذلك فإن ما تردد في المرحلة الماضية وحتى الأمس القريب يدل على الكره العميق الذي يكنه الحرس الثوري الايراني و”حزب الله” لرستم غزالة.
والكل يذكر ما كانت نشرته صحيفة “القدس العربي” عن ان قياديين في “حزب الله” يتهمون غزالة بعدم التعاون معهم في الحرب في سوريا ونسبت الصحيفة الى مسؤول في الحزب قوله: “شبابنا يُقتلون وإنتم تلتقطون الصور بعد التحرير”.
فرد غزالة: “لولا سوريا لما كان لحزب الله وجود أساساً”، متهما “حزب الله” بأنه يدفع للأعداء رشوة لينسحبوا من دون قتال.
باختصار يقول أحد الأمثال عن “الحرامية” انهم يتفقون على السرقة ويختلفون على “القسمة”، وهذا ما هو حاصل الآن.
ولا بد أن المرحلة المقبلة ستكون زاخرة بأشياء من هذا النوع.
فمن يفضح مَن ومَن يصفّي مَن… الفرجة ببلاش.