
زار رئيس بلدية بكيفا- راشيا فاضل فياض وعقيلته، منذ ايام، إبنهما المخطوف لدى جبهة «النصرة« في جرود عرسال العريف في قوى الامن الداخلي ماهر فياض، حيث اصطحبا معهما ابنته ريمي وابنه رامي، بتنسيق مع الشيخ مصطفى الحجيري الذي رافقهم الى مركز اعتقال العسكريين، في لقاء وصفه فياض لـ «المستقبل راشيا» بـ»العاطفي والمؤثر جدا«.
وأكد فياض أن «اللقاء كان ايجابيا، وتناول أوضاع العسكريين المخطوفين حيث شارك في جانب من اللقاء أبو مالك التلة الذي قال لنا ان مطلب الجبهة هو ان تلتزم الحكومة اللبنانية بالمفاوضات وبمبدأ المقايضة وعدم التلكؤ في انجاز هذا الملف، مؤكدا ان الاسرى يعاملون معاملة جيدة«. بدوره، قال فياض للتلة :» أبناؤنا أمانة بين ايديكم والامانة لم تستطع الجبال أن تحملها، ونناشدكم الحفاظ على حياتهم«.
ونقل فياض عن ولده أن «المعاملة حسنة والجبهة أمنت لهم الدفء الجيد طوال الشتاء ويتلقون طعاما وشرابا جيدا، وألبسة شتوية دافئة ونظيفة«.
وإذ شكر «رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ووزير الصحة العامة وائل ابو فاعور وكل من يسعى الى اطلاق المخطوفين على الجهود التي تبذل لاطلاق سراح الاسرى«، تمنى فياض على «الحكومة ورئيسها الاسراع بالمقايضة وانجاز هذا الملف الانساني العاجل لأن الوضع لا يحتمل المزيد من التأخير«، لافتا الى ان «لقاء ذوي الاسرى الرئيس سعد الحريري كان ايجابيا ويبعث الامل والاطمئنان في قلوبنا جميعا«.