أعلن المكتب الإعلامي في المديرية العام للجمارك في بيان، ان “مصلحة الجمارك في مطار رفيق الحريري الدولي في الايام القليلة الماضية عملية استيراد أربعة كيلوغرامات من البودرة البيضاء – مخدرات وسلمتها الى مكتب مكافحة المخدرات المركزي في بيروت، في سياق الاجراءات التي وضعها وزير المال علي حسن خليل لتفعيل عمل الجمارك والتشدد في ضبط حركة البضائع المستوردة والمصدرة.
وكانت المصلحة ضبطت في المطار عشرين طردا من المواد المخدرة (بودرة بيضاء) زنة 3120 غراما كانت معبأة ضمن علاقات ومرسلة الى مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية. وبذلك تكون البضائع من المواد المضبوطة المخدرة تلك قد بلغت في هاتين العمليتين 7120 غراما.
وأول من أمس وبناء على المتابعات، طلب وزير المال من مدير عام الجمارك تشكيل لجنة من المراقبين في دائرتي المعاينة في مطار رفيق الحريري الدولي للكشف على بضائع تم الحصول على معلومات بشأنها، كانت منظمة بموجب بيان في الاستهلاك المحلي تحت الرقم 11627 تاريخ 21 شباط 2015 وقد تبين نتيجة الكشوفات وجود عشرين طردا من المتممات الغذائية تحتوي على 5909 من العبوات غير الظاهر عليها بلد المنشأ وغير مصرح عنها في البيان الجمركي وغير مؤشرة من قبل المراجع المختصة. كما تبين وجود طرود عدة تحوي ملبوسات وبضائع الكترونية وأجهزة مواصلات لتخزين المعلومات ضمنها ماركات شهيرة، حيث أخضعت للتحقيق لإعادة تحصيل الرسوم الجمركية وفق الأصول.
كما أوعز خليل تشكيل لجنة تحقيق ثانية للكشف على بضاعة مستوردة ومنظمة في بيان حمل الرقم 11824/2015 للاستهلاك المحلي وقد تبين أنها تحوي 114 طردا من البضاعة المشكوك بها لجهة الماركات التي تحملها وقد بوشرت التحقيقات الخاصة في الإطار عينه.
وقد أعطى وزير المال توجيهات الى المعنيين بإبلاغ وزارة الاقتصاد مصلحة الحماية الفكرية لإيفاد مندوب عنها للكشف على اصناف البضائع المنظمة في البيانين المذكورين ليبنى على الشيء مقتضاه”.