أطلقت لجنة معالجة أوضاع الاطفال اللبنانيين المكتومي القيد حملة توعية حول ضرورة تسجيل المواليد فور ولادتهم في سجلات النفوس اللبنانية في مؤتمر صحافي عقد في وزارة الشؤون الاجتماعية، برعاية الوزير رشيد درباس وحضوره.
وأوضح درباس ان “هذا الاجتماع هو من ضمن نشاطات تعالج أمور الطفولة”، لافتا الى ان “هذه المعالجة اساس البناء فلبنان يعاني كثيرا من تردي الشروط التي تليق بأفراد المجتمع”. ورأى ان التسول المنتشر في الشوارع والتسرب من المدارس واستخدام الايدي العاملة الصغيرة ما زال سائدا بالاضافة الى ما وفد الى لبنان نتيجة النزوح فهناك اكثر من 300000 تلميذ لا يجدون مدارس تأويهم، في حين مدارسنا لم تستطع استيعاب اكثر من 100000 طالب”.
واشار الى ان “هذه الجمعية هي دليل على ان حماية الاطفال امر متعب ويحتاج الى كثير من الجهود خصوصا وان الولد يجب ان ينشأ بلا عقد نفسية ليدرك ايضا انه منتسب وذو اصل وفصل وليس لقيط شوارع. كما اعلن ان “يوم 25 شباط” سيكون يوم الطفل اللبناني المكتوم القيد، مشيرا الى ان “الخط الساخن سيكون جاهزا في وقت قريب كي يسهل آلية التنفيذ”.