#adsense

أعلام الممانعة واحتراف الكذب والتضليل

حجم الخط

خاض “حزب الله” حملة اعلامية ونفسية شديدة في محاولة للتهويل وتخويف الاقليات عامة والمسيحيين خاصة في لبنان، لدفعهم إلى التسليم بسطوة سلاحه على قرارات الدولة الامنية، وتصوير نفسه كحامي للاقليات.

اعتمد “حزب الله” جميع اساليب الاقناع واهمها نظرية جوزيف غوبلز، وزير الدعاية الألماني في عهد هتلر، التي يمكن تلخيصها بمقولته الشهيرة “اكذب ثم اكذب ثم اكذب فلا بد من أن يصدق الناس في النهاية”. لم يكن “الحزب” اول من استعمل الاعلام الكاذب في لبنان بل سبقه بعضهم وبأشواط حتى اصبح لهم مدرستهم الخاصة في الكذب والخداع وتحريف الحقائق وحتى تزوير الصور.

يوكل “حزب الله” مهمات التغطية الدعائية والتسويق الاعلامي لمحطاته وصحفه بشكل رسمي. كما يملك الحزب (حتى ولو رفض الاقرار بذلك) بعض الابواق الاعلامية التي يمارس من خلالها حملات التشهير والافتراء.

صحيفة “الاخبار” افضل مثال على التضليل والخداع، حين شن إعلام “حزب الله” حملة تحريضية على طرابلس، بسبب ما أسماه وجود مخطط لانشاء امارة اسلامية في طرابلس: “الارهابيون الاجانب بالالاف يجوبون طرابلس”، والإعلام الممانع يشبه طرابلس بـ”قندهار”. بعد دخول الجيش اللبناني المدينة في معركة سريعة مع عدد قليل من المسلحين، تبين ان لا وجود لمسلحين أجانب، ولا وجود لقندهار وليس هنالك من إمارة اسلامية. لقد مارس اعلام “حزب الله” ابشع وسائل الكذب والتحريض بحق طرابلس وأهلها.

لا يتوقف الاسلوب “الوسخ” لوسائل اعلام “8 آذار” على التحريف والكذب فقط، بل تجاوزها لما هو أخطر، حين شنت حملة لنشر الرعب في صفوف المسيحيين في منطقة البقاع، بقصد التحريض الطائفي وبث الفرقة والحقد بينهم وبين الطائفة السنية، من خلال حساب على “تويتر” تحت اسم “لواء أحرار السنة في بعلبك”،  ليتبين بعد ان اعتقلت شعبة المعلومات محركه انه ينتمي لـ”حزب الله”.

لا، لم ولن تقنعونا. لا نتوقع من جمهوركم أن يفهم، ولكن في المقابل لا تتوقعوا أن تخدعونا. لولاكم لكنّا بألف خير، انتم المصيبة ، انتم الداء، انتم من استجلب الارهاب الى لبنان بتدخلكم السافر والمجرم في سوريا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل