
استعرت حرب تصريحات بين المملكة المتحدة وتركيا بشأن التلميذات البريطانيات اللاتي سافرن سرا إلى إسطنبول بتركيا، بغرض الانضمام إلى تنظيم “داعش”.
ونفت بريطانيا صحة التصريحات التي أطلقتها تركيا، وقالت فيها إن لندن لم تبلغها بسفر الفتيات إلى أراضيها إلا بعد 3 أيام من الواقعة، ما يعني أن لندن “مسؤولة جزئيا عما حدث”.
وأكدت الشرطة البريطانية “سكوتلاند يارد” أنها أبلغت الشخص المسؤول في السفارة التركية بلندن عن هروب الفتيات الأربعاء 18 شباط، أي بعد يوم واحد من اختفائهن.
وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية: “منذ ذلك الحين ونحن نعمل مع السلطات التركية”، وفق ما ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية.
يذكر أن الفتيات الثلاث، شميمة بيغيم وأميرة عباسي (15 عاما) وخديجة سلطانة (16 عاما)، غادرن لندن عبر مطار غاتويك إلى تركيا الثلثاء، من دون علم عائلاتهن.
من جانبه، دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون شركات الإنترنت إلى اتخاذ إجراءات إضافية للتعامل مع التطرف على الشبكة بعد الواقعة.
وكان نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرينج، الاثنين، قال إن “السلطات البريطانية ستكون مسؤولة في حالة عدم العثور على الفتيات”، مشيرا إلى أن البحث عنهن مستمر، رغم أن “بريطانيا أبلغت تركيا بصورة متأخرة أكبر مما ينبغي بوصولهن إلى إسطنبول”.