
وأكد من كانبيرا في استراليا في احياء ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحيري “أننا أكثر من ندرك أن الحوار ليس “وهماً” أيضاًوأن أي نتجية يحققها مهما بدت صغيرة يمثل ربحاً صافياً لتيار بناء الدولة في لبنان وذلك يعني ان نتيجة أي حوار ستعود علينا بالفائدة أكثر مما تعود على غيرنا الغارق في أزماته لأننا دعاة الانصياع لمنطق الدولة ولأننا نؤمن أن الدولة وحدها هي صاحبة الحق في استخدام العنف بموجب القانون وصاحبة الحق في امتلاك السلاح”.
