.jpg)
ولفت في تصريح “إلى ان هناك استحالة اقليمية في الظروف الراهنة على توفير مناخات او اشارات تسوية رئاسية، خاصة في ظل السياسة الايرانية التي تسعى الى الهيمنة والتوسع والحاق لبنان بمحورها، مما يدفعنا الى البحث عن تسوية داخلية على رئيس توافقي يحقق المصلحة الوطنية العليا ويلغي مفاعيل الانقسام حول هذا الملف الوطني الحساس”.
وفي موضوع إقرار آلية عمل مجلس الوزراء اعتبر سعد “انه لا يمكن ان تسير حكومة باعتماد توقيع 24 وزيرا”، معربا عن قناعته “ان المنطق الذي عبر عنه رئيس الحكومة تمام سلام هو منطق دستوري وسليم لحل عقدة الآلية في ظل غياب رئيس الجمهورية، وبالتالي فيجب اعتماد النصف زائد واحد في القرارات العادية واكثرية الثلثين في القرارات الميثاقية والمهمة، لأنه لا يجوز ان تعتمد آلية تشل عمل الحكومة في ظل هذا الانقسام الحاد، خاصة ان كيمياء التفاهمات لم تتبلور حتى اللحظة بين مكونات الحكومة”.
ودعا سعد “الى لبننة الاستحقاقات والى الخروج الكلي من الحرب الدائرة في سوريا لا سيما تدخل “حزب الله” وبعض التنظيمات، لأن في ذلك نسفا للحوار ولاي تفاهم يمكن ان يحصل”.
