#adsense

مسكّرة

حجم الخط

خطاب الرئيس سعد الحريري في 14 شباط الجاري ركّز على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، وأضاف أنّ هدف الحوار مع «حزب الله» هو وأد الفتنة السنّية – الشيعية بالقضاء على الإحتقان… ثم انتخاب رئيس للجمهورية.

الرئيس نبيه بري عندما استقبل مجلس نقابة الصحافة ركز على وجوب انتخاب رئيس، لأنّ لبنان من دون رئيس مثل جسم بلا رأس على حد التشبيه الذي أعطاه.

والرئيس تمام سلام حذّر من أنّ عدم انتخاب الرئيس له تداعيات كبيرة جداً على لبنان الذي يكون قد دخل في خطر كبير.

سمير جعجع ومن الدعوة الأولى لجلسة انتخاب الرئيس وحتى الدعوة التاسعة عشرة وهو يطالب بانتخاب الرئيس، وذهب الى أبعد من ذلك فقد دخل الى الحوار مع عون بهدف انتخاب الرئيس، بل ذهب الى أبعد بكثير وهو استعداده لسحب ترشحه مقابل التوافق مع عون على مرشح ثالث ينتخبونه رئيساً.

الرئيس نبيه بري قال كذلك إنّها ستكون المرة الأولى التي يمكن أن يُـجرى فيها استحقاق لبناني بعدما كان هذا الاستحقاق فرنسياً ثم أميركياً فمصرياً فسورياً… وذلك إذا توصّل عون وجعجع إلى توافق رئاسي.

لا نشك لحظة واحدة في وجود نيات جدّية وصادقة لدى هؤلاء القادة والزعماء… ولكن لنكن صريحين انّ من يعرقل هذا الاستحقاق هو إيران والولايات المتحدة الاميركية.

كيف؟

ببساطة: التمسّك بميشال عون من قِبل «حزب الله» كذبة كبيرة، ففي العودة الى «اتفاق الدوحة» يتبيّـن كيف تخلّى الحزب عن عون وللتذكير: يوم جاءت اللجنة العربية الى لبنان لدعوة الأطراف الى مؤتمر الدوحة، اتصل عون بهذه اللجنة فتهربت منه، على الأثر اتصل عون بالسيّد حسن نصرالله فلم يأتِ الرد قبل ساعة انتظار، ولكن المجيب كان حسن خليل مساعد نصرالله قائلاً لعون: «إنّ السيّد وعد»… والباقي معروف: تم انتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً.

واليوم الاستحقاق مرتبط باتفاق إيراني – أميركي…

من هنا نقول إنّ الآفاق مسدودة أمام انتخاب رئيس للجمهورية… الى متى؟ العِلم عند ربّ العالمين.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل