وقالت الاخت الصغرى للشابة انها تسجلت على موقع الكتروني لتلقي دروس في القرآن تعطيها امرأة في ادمونتن غرب كندا، اوضحت لها كيف تستطيع التوجه الى الرقة “العاصمة” المعلنة “للدولة الاسلامية”.
وسافرت الشابة بعد ذلك الى سوريا الصيف الماضي على الرغم من ان اجهزة الامن الكندية ابلغت والديها بالامر قبل ذلك.
واضافت الاخت الصغرى: “قالوا لنا انها كانت على علاقة باشخاص يعتقدون انهم خطيرون ويؤثرون عليها في الصيف”. واكدت العائلة انها لم تتلق اي اخبار من ابنتها منذ ايام.
