هل تذكرون رانوكا، العاملة الاجنبية التي كنا التقيناها وابنتها منذ اشهر عندما كان يرفض الامن العام تجديد اقامة ابنتها؟
حتى اليوم، ما زالت ابنة رانوكا تنتظر اقامتها، تعيش مع عائلتها حالا من الخوف و القلق على مصيرها هي التي ولدت و ترعرت في لبنان طيلة حياتها.