وجرى إستعراض للوضع الراهن في طرابلس والشمال على مختلف الصعد الإقتصادية والإنمائية، في ضوء الأحداث الأمنية التي عصفت بالمدينة قبل أشهر.
وتحدث الشعار فقال: “تناولنا بالتفصيل حاجات المدينة الثقافية والصحية، المعيشية والإنمائية، وركزت كعادتي على الجانب التعليمي والمدني وإمكانية تنظيم بعض الرحلات إلى سويسرا عل أبناء المدينة يكتسبون معارف جديدة من خلال زيارتهم إلى مصانع في سويسرا وإلى مؤسساتها وجامعاتها وحتى إلى مراكزها الرياضية والترفيهية”.
وتابع: “لقد وعد السفير بأن ينقل هذه الرغبات وهذه الحاجات إلى دولته وقد أعطى شيئا من الوعود لضرورة التواصل وتقديم بعض الخدمات لمؤسساتنا المدنية وتلبية حاجات ابناء طرابلس والشمال”.
