
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع إن الاسرى في السجون الاسرائيلية يعدون للشروع في إضراب مفتوح عن الطعام، بدءاً من العاشر من الشهر المقبل.
وأوضح قراقع لصحيفة “الحياة ان الإضراب سيبدأ بخطوات متدرجة جزئية وصولاً الى الاضراب المفتوح، في حال عدم استجابة سلطة السجون الاسرائيلية لمطالبهم الانسانية.
وحدد مطالب الأسرى التي يجمعون عليها بـ: وقف الاعتقال الادراي والعزل الانفرادي واعتقال الاطفال، وتحسين الراعية الصحية، والسماح لعائلات الاسرى بزيارتهم بصورة دورية، ووقف سياسة العقوبات الفردية والجماعية.
وأضاف ان الأسرى البالغ عددهم اكثر من 6500 أسير واسيرة، وجهوا نداء لكل ابناء الشعب الفلسطيني والمؤسسات لمؤازرتهم والوقوف إلى جانبهم في هذا الخطوة. وذكر ان هيئة شؤون الاسرى والمحررين قدمت تقريراً مفصلاً عن الاوضاع الانسانية والاعتقالية التي يعيشها الاسرى، الى لجنة التحقيق الخاصة في مجلس حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، مشيراً الى ان هذا التقرير سيقدم الى الجمعية العامة للامم المتحدة.
واشار قراقع إلى ان الاجراءات القمعية الدائمة التي يتعرض اليها الاسرى دفعتهم للاعداد الى الخطوات الاحتجاجية المتمثلة في الاضراب عن الطعام. ولفت الى ان الاسرى في سجن “ريمون” تعرضوا اخيراً الى عملية قمعية شديدة من “قوات خاصة” في الشرطة الاسرائيلية تحمل اسم “متسادة”، مضيفاً ان قوة معززة بالكلاب البوليسية اقتحمت غرف الاسرى في السجن، وصادرت منها الأدوات الكهربائية وأدوات المطبخ والمواد الغذائية والملابس، وذلك ضمن اجراء عقابي شامل بحق المعتقلين تضمن نقل عدد منهم الى سجون اخرى وفرض غرامات مالية، ومنع الزيارة عن عدد آخر.