
أطلق مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيرس، ما يشبه الصرخة التحذيرية، مؤكداً أن أزمة اللاجئين والهاربين من سوريا تجاوزت كل قدرات الأمم المتحدة. وشدد في اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الوضع السوري وأزمة اللاجئين، على أن استمرار ظاهرة اللجوء السوري بات مخيفا جداً، وأن ظروف حياة اللاجئين السوريين تتدهور بشكل مخيف.
ولفت غوتيرس إلى أن المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين تتعرض لضغوط هائلة، في حين يمثل السوريون ثلث المهاجرين غير الشرعيين عبر البحر.
من جهتها، شددت كنغ وا كنغ، مساعدة وكيلة الأمين العام للشؤون الانسانية والاغاثية على مسألة تمويل المساعدات للسوريين، قائلة:” نعاني من مشكلة انعدام التمويل للمساعدات في سوريا، وإذا لم يتم التمويل فقرابة المليون طفل سيبقون خارج المدارس، ودون استشفاء”.
وأشارت إلى أن ظروف العمل الانساني باتت صعبة جداً، لا سيما وأنه يتم استهداف الأطقم الطبية والمستشفيات في البلاد. وأضافت أنه يتم استخدام الحصار وقطع المياه والكهرباء كسلاح حربي، كما أعربت عن أملها في تنفيذ خطة دي ميستورا لتجميد القتال في حلب.