.jpg)
استقبل وزير الاتصالات بطرس حرب، المنسقة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ، وبحث معها في الأوضاع.
وبعد اللقاء قالت الديبلوماسية الأممية: “عقدت مع الوزير حرب اجتماعا ناجحا بحثنا فيه مواضيع ذات أهمية عالية بالنسبة الى لبنان، أولها موقع رئاسة الجمهورية الشاغر منذ 297 يوما، وركزنا على خطورة الشغور وتداعياته على لبنان في هذا الظرف بالذات الذي تمر فيه المنطقة. من جهة ثانية، أطلعني الوزير على صورة أجواء عمل مجلس الوزراء وآلية اتخاذ القرارات فيه في غياب رئيس الجمهورية، لما لهذا الموضوع من دقة، ليس فقط للبنانيين وانما للمجتمع الدولي الذي يدعم لبنان. وتطرقنا ايضا الى القرار 1701 واهمية الاستقرار والأمن في لبنان، في ظل الازمة المتفاقمة في المنطقة وانعكاس ذيولها على لبنان”.
وختمت: “من منظار الأمم المتحدة، وبحسب رأيي، يجب ان نعرف ما ينبغي فعله مع جميع شركائنا في الحكومة وخارجها للتأكد من قدرة لبنان على الصمود في وجه الضغوط والصدمات التي يتعرضها لبنان، مع إبداء استعدادنا لمساعدة اللبنانيين المعرضين لهذه الأزمة، والنازحين السوريين”.