.jpg)
وجَّه قائد الجيش العماد جان قهوجي تحية لكل العسكريين المنتشرين على طول الحدود، وخصَّ بالذكر الوحدات العسكرية التي حققت انجازًا نوعيًّا كبيرًا أمس الخميس، في جرود رأس بعلبك.
وقال لـ “السفير“، إن جيشنا هو جيش الشرف والتضحية والفداء، وهذه العملية (في جرود رأس بعلبك) تشكل انجازًا جديدًا يضاف إلى سجل العسكريين البواسل، فقد أثبت جيشنا أنه قادر على تحقيق انتصارات وخوض معارك قلما تمكنت أقوى جيوش العالم من القيام بها، وها هو، بالمتوفر له من سلاح وبلحمه الحي، يخوض أشرس معركة ضد الإرهاب.
وشدَّد قهوجي على جهوزية الجيش في مواجهة الاحتمالات كافة، وقال: لن نترك الإرهاب التكفيري يهزمنا، ومعركتنا مفتوحة معه، ولبنان لن يسقط ما دام الجيش يتقدم بخطى واثقة ويقف بحزم للدفاع عنها ويقدم التضحيات تلو التضحيات.
وأضاف، ان لبنان يواجه الإرهاب والتكفير، والجيش هو الضامن لاستقرار البلد ورد الخطر عنه، وكما سبق وقلت لكل الناس إن لبنان لن يكون بيئة للإرهاب، والجيش لن يبقى الجيش الرادع فقط، بل السيف القاطع.
وأوضح قهوجي لـصحيفة “المستقبل“، أنّ العملية أتت في سياق توجيه ضربة استباقية ناجحة أسفرت عن سيطرة الجيش التامة على مرتفعَي صدر الجرش وحرف الجرش، مشدداً على أنّ هذه العملية تشكّل منعطفاً مهماً في المعركة الجارية في سبيل تحصين الجبهة الحدودية لكونها خلقت سلسلة متراصّة بين أكثر من موقع عسكري حدودي بحيث أصبحت الجبهة متماسكة أكثر فأكثر بعدما عزّز الجيش تمركزه في عمق المنطقة من خلال سيطرته على تلّتي الجرش اللتين تقعان على ارتفاع استراتيجي أعلى من تلة رأس الحمرا.
ورداً على سؤال، لفت العماد قهوجي إلى أنه بعد نجاح العملية والسيطرة بشكل تام على تلّتي “الجرش” عمدت الجماعات الإرهابية إلى قصف المنطقة بصاروخ ما أدى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح بينهم ضابط، مشيراً في المقابل إلى أنّ الجيش ألحق بالمسلحين خسائر محقّقة بينما واصلت الوحدات العسكرية عمليات مطاردتهم وقصفهم من المروحيات وبالقذائف المدفعية بعد أن فرّوا من المواقع المستهدفة تاركين وراءهم أسلحتهم وأعتدتهم العسكرية.