
أكد الوزير السابق ناظم الخوري أن “الصورة لم تتضح بعد بشكل كامل، حول الأزمة الحكومية، لافتًا في حديث لـ”صوت لبنان – الأشرفية” إلى أن هناك أنصاف حلول يحكى بها”.
ورأى أن “المشكلة ليست في آلية عمل مجلس الوزراء، ولا هي في عناد فريق وتشبث فريق آخر، إنما في عدم انتخاب رئيس للجمهورية”.
وأبدى خوري خشيته على الصيغة اللبنانية مشيرًا إلى أن “النظام السياسي أثبت وجود خلل بنوي ودستور لا يحتوي على بنود انتظام عمل المؤسسات عند وقوع الأزمات”.
وتابع: “في حال استمر الشلل على صعيد العمل الحكومي في لبنان، ننتقل في هذه الحالة، من مرحلة الشغور الرئاسي إلى مرحلة الشلل والفراغ على صعيد كل مؤسسات الدولة وانهيار لبنان”، مؤكدًا أن “ما يحصل اليوم هو أمر خطير، وهناك مسؤولية عربية وإسلامية لكي يلعب لبنان دوره في المنطقة”.
ورأى أن “ما حدث في الموصل يذكر بعهود الظلام والإجرام”، مطالبًا القيادات السياسية بـ”تحمل مسؤولياتها حفاظًا على لبنان ووجود المسيحيين فيه”.