
أكد وزير الإعلام رمزي جريج أن رئيس الحكومة تمام سلام اعتمد التوافق كطريقة لتسيير الأمور، لكن بسبب بعض العقبات التي حالت دون التوافق على قرارات معينة طالب سلام بإعادة النظر في طريقة ممارسة بعض الأطراف لحقها في “الفيتو”، وأجرى مشاورات من أجل التوصل إلى صيغة توافقية لعمل الحكومة.
وأكد جريج لصحيفة “السياسة” الكويتية أن “الوزراء الذين اجتمعوا في منزلي الرئيسين أمين الجميل وميشال سليمان، شددوا على ضرورة تسهيل عمل الحكومة وتسيير أعمال الناس، من دون أن ننسى أن هناك شغوراً رئاسياً، وأن الأمور لن تستقر ولن ينتظم عمل المؤسسات الدستورية إلا إذا تم انتخاب رئيس جمهورية جديد، إذ لا يمكننا تجاهل الشغور الرئاسي ونقول إن كل شيء طبيعي في البلد وإن العمل الحكومي يسير بشكل عادي”.
وإذ أكد أن التباينات في وجهات النظر لا تهدد الحكومة، رجح جريج أن يعود مجلس الوزراء إلى الاجتماع خلال فترة غير طويلة بعد انتهاء المشاورات، حيث يكون تم التوافق على صيغة تجعل من مجلس الوزراء أكثر فاعلية وتعود المياه إلى مجاريها، مضيفا أنه “إذا استمر الشغور الرئاسي فإن النظام كله سيصبح في خطر، ولذلك نحذر من تداعيات بقاء البلد من دون رئيس للجمهورية، مع التأكيد على أن العوامل التي دفعت إلى تشكيل هذه الحكومة وإلى استمرارها لا تزال قائمة وتبرر وجودها”.