
وجاء الاحتجاج فيما تواصل العملة الوطنية الأوكرانية انهيارها على خلفية الأزمتين الاقتصادية والأمنية اللتين تعيشهما البلاد.
ويطالب المتظاهرون، الذين نصبوا خيما أمام المصرف، باستقالة مديرته فاليريا غونتاريوفا ونائبها الأول ألكسندر بيسارتشوك على خلفية ما اعتبروه إدارة سيئة للمصرف.
ونقلت وكالة “تاس” للأنباء عن أحد المتظاهرين قوله إن “فرق الحرس الوطني فرقت المتحتجين بعنف ما أحدث لدى البعض كسورا في الأيدي، وإصابات في الرأس استدعت نقلهم للمستشفى”.
وفي وقت سابق أفادت وسائل الإعلام المحلية بأن الجرافات هدمت خيمة للمحتجين بجرافة ما أسفر عن إصابات.
وقال منظمو الاحتجاج إن “الشرطة أزالت بجرافة كبيرة خيمة حيث حاولنا الاحتماء من المطر، إلا أن الشرطة وجهت إلينا جرافة.. وتصاعد الخلاف إلى شجار بين النشطاء والأمن ما أوقع إصابات لدى المحتجين”.
من جانبها أكدت السلطات الأمنية أنها لم تستعمل القوة ضد المحتجين أمام المصرف الوطني، معلنة أن الشجار حصل بين النشطاء وعمال البلدية الذين كلفوا بإزالة الحواجز والمظلة التي نصبها المحتجون على الرصيف.
