#adsense

حوار عين التينة: بحث رئاسي وتقويم خطة البقاع وطرابلس وانسحابها على بيروت والضاحية

حجم الخط

تنعقد في مقر رئاسة مجلس النواب في عين التينة مساء الاثنين المقبل الجولة الحوارية السابعة بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري المطمئن الى متانة سقف الحوار بعد خطابي الرئيس سعد الحريري وامين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله.

واستعدادا للحوار يعود الى بيروت خلال عطلة نهاية الاسبوع وفق معلومات “المركزية” كل من مدير مكتب الرئيس الحريري، نادر الحريري الموجود في الولايات المتحدة الاميركية والنائب سمير الجسر الموجود في احدى دول اوروبا، كما عاد اليها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بعد زيارة الى الامارات.

وكما بات معلوما، فإن على جدول اعمال الجلسة ملفين اساسيين، الاول امني عنوانه متابعة خطوات تنفيس الاحتقان في الشارع الاسلامي وسيقاربه المتحاورون من ثلاث نقاط: تقويم الخطة الامنية في طرابلس والبقاع وبحث سبل استكمالها في بيروت والضاحية الجنوبية تحت عنوان شمولية الخطة. وتتمثل النقطة الثالثة في مقاربة كيفية تحرك الاجهزة الامنية وتسيير دورياتها من اجل تعقب وملاحقة وتوقيف المطلوبين للقضاء في المناطق كافة.

اما الملف الثاني المدرج على جدول الحوار والذي يتطلع اليه اللبنانيون كمحطة اساسية في تواصل المستقبل – حزب الله، فهو الاستحقاق الرئاسي الذي سيناقشه المتحاورون من زوايتين: وجوب المحافظة على الحكومة السلامية باعتبارها المؤسسة الدستورية الفاعلة في ظل الشغور الرئاسي والتعطيل البرلماني، وسيركز الحوار على ضرورة عدم الخلط بين صلاحيات رئيس الجمهورية وتلك الخاصة بالوزراء وعدم استغلال آلية الاجماع التي وضعها الرئيس تمام سلام في غياب رأس الدولة وهدف عبرها الى اشتراك جميع مكونات الحكومة في القرار، الا انه تبين لاحقاً ان بعض الوزراء حوّرها عن هذ الهدف ووظفها في بازار النكايات السياسية ما دفع الرئيس سلام الى تعليق جلسات مجلس الوزراء الى حين التوافق على آلية جديدة او الحصول على تعهد من جميع القوى المشاركة في الحكومة بعدم وضع فيتو على اي مشروع عادي يطرح في الجلسات والعودة الى روحية نص المادة 65 من الدستور التي تنص على التوافق. وكشفت مصادر سياسية لـ”المركزية” ان موقف سلام من الالية جاء، الى جانب رفض استمرار التعطيل، على خلفية ضغط بعض القوى السنية رفضا لمحاولة مصادرة صلاحيات رئاسة الحكومة.

ومن الزاوية الاخرى يقارب المتحاورون خطر الشغور في السدة الرئاسية وضرورة انهائه في اسرع وقت ممكن في ضوء النصائح الدولية المتتالية في هذا الاتجاه خشية حصول تطورات قد لا تحتمل البلاد تداعياتها في غياب رأس السلطة. واشارت مصادر في تيار “المستقبل” لـ”المركزية” الى ان وفدها في الحوار سيثير اقتراحات عدة من بينها ما طرحه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط وايده فيه الرئيس نبيه بري لجهة “اعادة الاعتبار للبعد الوطني للاستحقاق الرئاسي بدل حصره عند المسيحيين فقط لان من شأن ذلك الانتقاص من موقعه الجامع كرئيس لجميع اللبنانيين يسهر على تطبيق الدستور وعمل المؤسسات”، واكدت ان البحث في الملف الرئاسي لن يتطرق في اي شكل الى اسماء المرشحين وانما سيقتصر على تحديد المواصفات والمعايير الواجب توافرها في المرشحين للرئاسة بما يتوافق مع طبيعة المرحلة والدور المنوط برئيس البلاد وما اذا كان رئيسا لمرحلة سياسية ام امنية او اقتصادية.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل