
مع مرور مئتي وثمانين يوما على الشغور في بعبدا، لم يبرز جديد يحرك الركود او يحث القادة والمسؤولين على ما يجمعهم حول الوفاق الرئاسي.
الا ان مصادر سياسية مطلعة قالت لـ”المركزية” ان المستجد على هذا الخط، هو بروز رغبة دولية بوجوب انتخاب رئيس قبل شهر حزيران المقبل، من دون ان تقترن بآلية او بسيناريو مخرج رئاسي، وسط تساؤلات عما اذا كانت القوى الدولية التي لا تنفك عن اسداء النصائح للمسؤولين اللبنانيين بوجوب انتخاب رئيس سريعا تملك ما يكفي من الوقت لمتابعة الملف اللبناني، في ضوء الاستحقاقات الداهمة وانشغالاتها الواسعة في رسم سيناريوهات تسوية لاوضاع بلدان الشرق الاوسط المتفجرة.
وفي هذا المجال، توقفت المصادر عند محطة اعتبرتها جوهرية ومفصلية في سياق التطورات الاقليمية تتمثل في زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى الولايات المتحدة الاميركية الثلثاء المقبل والخطاب الذي يلقيه امام الكونغرس، عشية ابرام صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وايران حول برنامج طهران النووي، خصوصا ان استطلاعا للرأي نشرته مجلة “تايم” اخيرا اظهر ان 72 في المئة من الاسرائيليين لا يثقون في ان الرئيس باراك اوباما سيضمن لهم عدم انتاج ايران سلاحا نوويا.
واوضحت المصادر ان النصائح الدولية التي اسديت الى لبنان استتبعت بزيارات لمسؤولين سياسيين الى عدد من عواصم القرار بقيت طي السرية والكتمان.