.jpg)
أكد مصدر امني لبناني أن الجيش لا ينام على حرير، وإعتبر “ان الحرب مع التنظيمات الارهابية مفتوحة على مصراعيها”، موضحاً ان عملية التموضع على تلتي “صدر الجرش” و”حرف الجرش” فجر الخميس كانت فائقة الاهمية، وتساعد على الرصد المباشر لتحركات المسلحين، لكن كل المعطيات تؤكد ان مسلحي “داعش” و”النصرة” سيخرجون من المغاور والكهوف في لحظة ما.
وشدد المصدر لصحيفة “القبس” الكويتية، على أن القيادة العسكرية تضع امامها كل الاحتمالات، والجهات المسؤولة تراقب التجارب العسكرية لــ”داعش”، وان كانت التضاريس اللبنانية مختلفة عما في سوريا والعراق.
ولفتت إلى أن الجيش يأخذ بالاعتبار امكان اشغاله على عدة جبهات في اودية عرسال، للانقضاض في منطقة رأس بعلبك باتجاه النقطة الحدودية في القاع، والتي لا تبعد سوى كيلو مترات قليلة عن بلدة القصير السورية.