#adsense

محمد المشنوق باليوم العلمي – طرابلس: اذا أردنا بيئة بمستوى طموحنا يجب التجند للحفاظ عليها

حجم الخط

نظمت اللجنة العلمية ورابطة المهندسين الزراعيين في نقابة المهندسين في طرابلس يوما علميا بعنوان “سلامة الغذاء ودور المهندس الزراعي”، برعاية وزير البيئة محمد المشنوق وحضوره، وبالتعاون مع مختبر ميكروبيولوجيا الصحة والبيئة – مركز العزم لأبحاث البيوتكنولوجيا – الجامعة اللبنانية ومختبرات مركز مراقبة الجودة في غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي.

حضر حفل الإفتتاح ممثل الرئيس نجيب ميقاتي باسم خياط، ممثل النائب روبير فاضل الدكتور سعد الدين فاخوري، ممثل الوزيرة السابقة نايلة معوض أنطوان جبور، ممثل النائب السابق الدكتور مصطفى علوش الدكتور خالد مواس، ممثلة محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا قائمقام زغرتا إيمان الرافعي، رئيس ملتقى التضامن الإقتصادي النقيب عامر إرسلان، نقيب المهندسين ماريوس بعيني وأعضاء مجلس النقابة، حشد من عمداء ومديري الجامعات والكليات والأساتذة الجامعيين والمهندسين ومهتمين.

وتحدث المشنوق فقال: “أني اشعر أن هناك هاجسا بات ينتابنا بإمتياز. أليس غريبا أن نستيقظ منذ تسعة اشهر على قضية الغذاء في لبنان. فلماذا لم تكن هذه الصحوة سابقا؟ وما هو الموقف الجديد الذي أدى إلى هذا الوعي البيئي مؤخرا؟ فقد بدأنا نلامس مشاكل البيئة، وقد وجدت أن قابلية اللبناني هي بأخذ الأمور بجدية لا سيما إذا كانت تتعلق بصحته وبغذائه وبصحة عائلته وبيئته، وبأن الأوان قد حان لتغيير هذه الأمور”.

أضاف: “كل هذا يعني أن هناك أمرا قد حصل، وأن المعلومات كانت غائبة، فإذا بنا نشعر بالمسؤولية الكبرى الملقاة على عاتقنا، وبات المواطن يتحسس الخسائر بقبوله مخالفة القوانين من جراء إهمال الدولة وتطنيش المواطنين، وغير صحيح أن المواطن بات متجاوبا مع المتطلبات البيئية وما يتعلق بسلامة الغذاء”.

وتابع: “أشعر أن طرابلس تعاني أكثر من أي منطقة أخرى، ليس فقط على الصعيد الإقتصادي بل ايضا على الصعيد الإنمائي. فهناك الكثير من الأمور التي تتعلق بالبحر وبالميناء وبالصرف الصحي وبمعمل فرز النفايات الذي لم يعمل إلى اليوم، لقد جرت معالجة أوضاع المدينة في مجلس الوزراء، وهناك مخصصات لمشاريع طرابلس وسيطلق مجلس الوزراء خريطة طريق للانماء المستدام في طرابلس والشمال”.

وقال: “مسكين هو المهندس الزراعي، إننا نحمله المشكلة، ولكن هل وصلنا إلى مرحلة نؤكد فيها أننا ملزمون بتحقيق سلامة الغذاء؟ إذا كان كذلك فأين نبدأ وإلى أين سينتهي بنا المطاف ؟ فهل المواطن هو المسؤول الأول؟ وهل نقبل وهل تتحقق سلامة الغذاء مع وجود 760 مكبا عشوائيا للنفايات في لبنان ؟ فكل مدينة وبلدة على كتفها مكب، وطرابلس هي ايضا مثال على ذلك، فكيف يقبل المواطن أن يعيش بالقرب من مكب للنفايات وهو نفسه يحرق من وقت إلى آخر النفايات على مقربة من بيئته، وتهرع الحشرات إلى قريته وبلدته فتتلوث البيئة ثم نعود ونرمي عشوائيا”.

وتناول مسألة إقامة المطامر في المناطق اللبنانية وبالقرب من المحميات، حيث “تتحول النفايات العضوية إلى جبال ثم تنتشر وتتوزع بفعل الأمطار والعواصف. وقد سألت رئيس بلدية شكا أين تذهبون بالنفايات الصلبة ؟ فقال “أننا نتصرف”.وعدت اسأله كيف؟ فأشار إلى “الإتفاق مع أحد الاشخاص ليرميها في عكار”، وعدت اسأله لو حصل العكس وقام أحد أبناء عكار برمي نفاياته عندكم ماذا سيحصل؟ هل ستقبلون ؟ ولم “يجبني”.

وتناول قضية التلوث في مجرى نهر الليطاني وما يسببه ذلك من إنتقال التلوث إلى الخضار التي تحمل أنواعا مختلفة من الملوثات السرطانية ، وكشف عن “توقيف المتلاعبين بالإجراءات على صعيد معالجة النفايات الطبية وهم يخضعون اليوم للتحقيق أمام القضاء المختص، وأكد التنسيق مع وزير الصحة وائل أبو فاعور لمتابعة كل ما من شأنه التأكد من سلامة الغذاء، مشيرا إلى وجوب الإبتعاد عن “التطنيش”.

وختم: “إذا أردنا أن يكون لدينا بيئة في مستوى طموحنا وان نعيش بأمان، فيجب أن نكون جنودا للمحافظة على هذه البيئة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل