
إذا كان عدد المقاتلين الأجانب الى جانب “داعش” 20 ألفا على آبعد تقدير في سوريا والعراق، فإن عدد المقاتلين الأجانب الى جانب نظام الأسد في سوريا لوحدها هو 30 ألفاً على أقل تقدير.
فلماذا يصمت العالم عن تدفق الجهاديين الأجانب الشيعة من لبنان وإيران والعراق وأفغانستان وغيرها لحماية الأسد في سوريا؟
وكيف يتمّ التغاضي عن جسر جوي أقامته إيران بين بغداد واللاذقية لنقل المرتزقة الى سوريا.
أكثر من ذلك الميليشيات الشيعية باتت تنشر علناً أفلاماً عن قتالها في سوريا، وإليكم هذه العينة.