
وكتب ابو طالبي على حسابه على “تويتر” ان “خطابه الحربي” سيعزز “الثغرات” بين الديموقراطيين والجمهوريين الاميركيين، بين الكونغرس والحكومة الاميركية، وايضا بين “الولايات المتحدة والنظام الصهيوني”.
واضاف انه سيسبب ايضا انقسامات بين الولايات المتحدة والبلدان الاوروبية، وسيزيد المعارضة داخل “مجتمع ونظام الاحتلال” في اسرائيل، و”سيرسخ هشاشته”، وبشكل عام سيثير المزيد من الانقسامات “بين مؤيدي الحرب ودعاة السلام” عبر العالم.
وتابع: “وفي النهاية، فان تعميق (هذه الثغرات) سيعود بالفائدة على ايران”، مشيرا الى المستشارة الاميركية للامن القومي سوزان رايس التي اكدت ان مبادرة نتانياهو “مدمرة لاسس العلاقات الاميركية-الاسرائيلية”.
