#adsense

الشاعر علي فياض!!

حجم الخط

 

… ولفت النائب علي فياض إلى “أننا نؤمن بالمساواة بين اللبنانيين جميعاً، وفي هذا الوطن نحن نسعى إلى إقامة دولة ديمقراطية غير طائفية يتساوى فيها اللبنانيون جميعاً”، مؤكداً “أننا نؤمن على الرغم من أننا حزب إسلامي بأن كل أولئك الذين يقاتلون ضد الإمبريالية والعنصرية وضد التمييز والإحتلال والظلم ويدافعون عن الحرية أينما كانوا هم رفاقنا وشركاؤنا وإخواننا”!!!.

يعجبني نواب كتلة “الوفاء للمقاومة” حين يلقون الاشعار ولو كانت من النثريات، لكن فيها كل ما فيها من شروط الشعر والالقاء، وأهم تلك الشروط الحلم، الفائض منه، المثاليات، الكثير الكثير منها، اللاواقع وكلها تنضح بما يبعد عن الواقع آلاف السنين الضوئية، مبدعون الجماعة في هذا المضمار، القاء “القصائد” خصوصا أمام الغريب لتبييض صفحة ابن الوطن، أي وطن، أي ابن؟

لا يهم، الغريب لن يسأل فحسبه ما يسمع، هي ساعات يمضيها بين ربوعنا فلنسمعه اذن ما يحب وما يريد وما يجب، هو عرض وطلب والزبائن “على قفا مين يشيل”، أما ما يجري فعلاً وما سيحصل فهذا أمر آخر لن يسأل فيه الغريب، وليس له ان يفعل، نحن نعمل ما علينا، نلقي قصائد حلوة اما على أرض الوقائع فلنا كل التفجيرات، سياسية امنية وطنية… بحسب ما تقضي الحاجات والمحتاجات، علما ان فياض كان القى قصيدته “الشهباء” تلك أمام وفد من جنسيات أجنبية متعددة من المشاركين في مؤتمر لمناهضة العزل، كان قام بجولة الى منطقة الخيام وكان مرشدهم النائب “الشاعر”…

حفظنا أشعاركم عن ظهر قلب يا قلبي، ليتكم فقط تعتكفون عن القاء القصائد واتركوا الخبز للخباز… مع يقيننا انكم تقضمون أكثر من النصف بكثير وفوقها حبوب… الحنظل بالتأكيد.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل