#adsense

عراجي: شغور موقع الرئاسة يعطِل عمل الحكومة

حجم الخط

أوضح النائب عاصم عراجي أن “الهدف الاساسي من الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله”، هو تخفيف الاحتقان السني – الشيعي والذي وصل الى مرحلة خطيرة جدا، لاسيما في المناطق المختلطة مثل البقاع”.

ولفت في حديث لاذاعة “الشرق” الى أنه “خلال جلسات الحوار التي تجري بين الطرفين يتم التطرق الى كل المواضيع التي يمكن أن تشكل خلافا أو إشكالا في البلد، لكن هناك بعض المواضيع الكبيرة مثل مشاركة “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا، وسلاح الحزب، سوف يتم التطرق اليها لاحقا، لكنها ليست الهدف الاساسي للحوار القائم، خصوصا أنها مواضيع كبيرة وتتداخل فيها أمور إقليمية ودولية”.

واضاف: “وضمن الحوار القائم بين التيار والحزب، اضافة الى إزالة الصور والشعارات، هناك الخطة الامنية لمنطقة البقاع الشمالي وهذه الخطة بدأت منذ نحو الاسبوعين والقوى الامنية من جيش وقوى أمن قاموا باستحداث مراكز ثابتة لهم في معظم مناطق البقاع الشمالي. من هنا فإن الاعلان عن الخطة قبل بدأها بوقت طويل ساهم بفرار عدد من المطلوبين الى سوريا أو الى دول أخرى”.

وعن امكانية توتر الاجواء العسكرية على الحدود الشرقية مع سوريا بعد ذوبان الثلج، أجاب: “هذه الامور يجري الحديث بها، حيث تطرق مسؤولون كبار من قوى الثامن من آذار الى هذا الموضوع. وهناك مناوشات يومية تجري على الحدود وتوجد مخاوف حقيقية كبيرة من أن تحصل أحداث بين الجماعات المسلحة وبين الجيش اللبناني”.

وختم: “الجميع رأى كيف أن التعطيل يغلب على عمل الحكومة في هذه الايام، والسبب هو عدم وجود رئيس للبلاد، بالتالي أصبح كل وزير رئيسا للجمهورية ويتصرف على هذا الاساس للاسف”.

 

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل