قتل ضابط من جيش الأسد حتفه في أحد المعتقلات، إذ أصيب بأزمة قلبية عقب مكالمة هاتفية مع قيادات من قوات الأسد، بعد رفضهم مطالبه بمبادلته بمعتقلين لدى قوات النظام.
وأكدت مصادر أن العقيد سليمان قرحيلي هو أحد الأسرى الذين سقطوا في قبضة الثوار أثناء المعارك التي دارت منذ أشهر في بلدة عدرا العمالية.
وأضافت المصادر أن المسؤول عن ملف التفاوض في قوات أمن النظام قال للعقيد قرحيلي: “أنتم وقعتم بالأسر لأنكم خونة، واستسلمتم وسلمتم سلاحكم، وإذا تم التفاوض عليك فلن تعود إلى بيتك، بل إلى المحكمة الميدانية، وثمنك رصاصة في الرأس”، فما كان من العقيد الأسير إلا أن انهال بسيل من الشتائم على الطائفة العلوية وآل الأسد، ليسقط على إثرها على الأرض، في حين حاول الثوار إسعافه إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة في الطريق.