
أشارت مصادر نيابية لصحيفة “اللواء” إلى أن المخارج للأزمة الحكومية تتجه إلى فصل التفاهم على الآلية عن عقد جلسة لمجلس الوزراء.
ومن هذه الزاوية بالذات، وعملاً بقاعدة اللاتطبيعين: لا تطبيع مع الفراغ الرئاسي ولا تطبيع مع التعطيل، التي تحرك السياسات التي يعتمدها الرئيس تمام سلام، فإن “كلمة السر” في ما خصّ الدعوة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، تخصه لوحده، ومن المرجح أن يفرج عنها بين ساعة وأخرى، لكن بالتأكيد قبل يوم الخميس المقبل، حيث ترجح أوساط نيابية متطابقة بين عين التينة وبيت الوسط أن تكون فرص عقد الجلسة هذا الأسبوع مرتفعة.
وعزت المصادر ذلك إلى أن تأخير انعقاد جلسة مجلس الوزراء أسبوعاً ثالثاً، من شأنه أن يحمل مخاطر على “صدقية الحكومة” في حماية الاستقرار ومواكبة المتغيرات المتسارعة في المنطقة.