
ذكرت صحيفة “النهار” أنه، وعلى خلاف ما اشيع عن مطالب جديدة لـ”جبهة النصرة” في قضية العسكريين المخطوفين، نفى الشيخ مصطفى الحجيري الذي عاد مساء أمس الأحد من الجرود ان يكون نقل مطالب جديدة، فيما اكد مصدر وزاري في خلية الازمة ان أي مطالب جديدة لم تنقل اليها في الايام الاخيرة.
وقال مواكبون لقضية العسكريين إن “النصرة”، التي سبق لها أن سلمت مطالبها قبل أكثر من اربعة أشهر، لم تغير بعد في المبدأ الذي أرسته، أي مبادلة كل عسكري بعدد من المساجين في رومية (كان الطرح سابقاً مبادلة كل عسكري بخمسة سجناء ثم خفض العدد الى ثلاثة)، اضافة الى لائحة بأسماء مساجين في سوريا لم يتم بعد التأكد من وجودهم في سجون دمشق، والى هذه المطالب هناك فدية تطالب بها تردد ان “النصرة” حددتها بمليون دولار في مقابل كل عسكري والاخيرة تحتجز 16 عسكرياً، اما تنظيم “داعش” فلا تزال المفاوضات معه مجمدة.
الى ذلك، علمت “النهار” ان الجهد ينصب على انهاء قضية العسكريين قبل التطورات المرتقبة في الشهر المقبل، والتي باتت واقعة بشكل مؤكد وخصوصاً بعد المكاسب الميدانية للنظام السوري و”حزب الله” على الجبهة الجنوبية.