
لفتت مصادر دبلوماسية لـ”المركزية” الى انه يمكن فهم القلق الدولي عموما والغربي خصوصا على لبنان واستقراره، ورفع منسوب الدعوات الى تحصين سلطته السياسية بانتخاب رئيس جمهورية قبل الصيف المقبل، وان هذا القلق يتعدى الامن الى السياسة والاقتصاد، لا سيما بعد “الهزة” التي تعرضت لها حكومة الرئيس تمام سلام، وسط التساؤلات عن دوافعها واسبابها على رغم اجماع معظم المكونات الحكومية على ضرورة الابقاء على الحكومة.
واوضحت المصادر ان جملة عناصر عززت منسوب القلق الغربي، خصوصا في ظل الحديث عن هجمات قد يشنها المسلحون على الحدود الشرقية في الربيع المقبل واتجاه الازمة السورية الى مزيد من التعقيد، بما بات يستدعي استنفارا لبنانيا واسعا لمنع الانهيار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء.