#adsense

“14 آذار” “تُنقّي الذاكرة” باستخلاص العبر في خلوة “البيال” وتتوجها بخارطة طريق

حجم الخط

تتوّج قوى “14 آذار” ورشة العمل الداخلية التي انطلقت في الذكرى العاشرة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في 14 شباط الماضي بلقاء تنظّمه في اوتيل “البريستول” يوم 14 آذار تطلق في خلاله ورقة عمل “مهمة” مثابة خريطة طريق لما بعد عقدها الاوّل تحدد فيها عناوينها الجديدة لمواجهة التحديات المقبلة، خصوصاً الاستحقاقات المُنتظرة واهمها انتخاب رئيس جمهورية.

وعلى بعد ايام من ذكرى انتفاضة الاستقلال، انطلقت اليوم في مجمّع “البيال” في اطار ورشة العمل خلوة ضمّت اكثر من 140 مدعواً بينهم نواب ومفكرون وكتاب واصحاب رأي واعضاء في الامانة العامة وقيادات من “14 آذار” لمناقشة تقرير “مُفصّل” اعدته الأمانة العامة تحت عنوان “ترتيب الذاكرة لقوى “14 آذار”، يتضمّن تقويماً لابرز المحطات السياسية والأمنية والدبلوماسية منذ 14 شباط 2005 وحتى اليوم، لاستخلاص العبر من مسيرة العقد الاوّل وشعاراتها التي وُضعت تماشياً مع متطلبات المرحلة من العدالة التي تحققت بإنشاء المحكمة الدولية الى الانسحاب السوري الذي اُنجز وصولاً الى شعار “العبور الى الدولة” الذي يبقى ناقصاً بوجود سلاح الى جانب سلاح الشرعية.

وبما ان العناوين التي قامت عليها “14 آذار” لم تعد تواكب التطورات والمرحلة المقبلة كما اوضحت مصادر في قوى “14 آذار” لـ”المركزية” وبعض من رفعها سابقاً غيّر اتجاه بوصلته السياسية من رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون الى رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط، فان المجتمعين سيُناقشون رسم سياسات جديدة تنطلق من متغيّرات المرحلة وعناوينها وتستكمل بتشكيل لجان من المجتمعين لوضع الخطوات السياسية والاقتراحات التنظيمية تتويجاً للاعلان عن خريطة طريق يوم 14 آذار.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل