“الراي”: إتصالات سلام مع أطراف الحكومة دارت حتى اليومين الأخيرين في شبه حلقة مفرغة

أكدت أوساط لصحيفة “الراي” الكويتية ان “الاتصالات والمشاورات الطويلة التي أجراها رئيس الحكومة تمام سلام مع مختلف الأطراف المنضوية ضمن الحكومة دارت حتى اليومين الأخيرين في شبه حلقة مفرغة في ظل تصلّب من جانب الأفرقاء الذين يجمعهم “اللقاء التشاوري” الذي يضم وزراء حزب الكتائب والرئيس السابق ميشال سليمان والوزير المستقل بطرس حرب لجهة إصرارهم على الإبقاء على آلية اتخاذ القرارات بالإجماع، فيما بدأت تتصاعد ملامح تصلُّب مقابل من الأفرقاء المنادين بالعودة الى اتباع الأصول في التصويت على القرارات التي تثير خلافات وفق نص المادة 65 من الدستور”.

ورأت أن “ما يثير الشك في قدرة الحكومة على استعادة زمام التماسك بالحد الأدنى بين مكوناتها، هو ان غالبية القوى السياسية ولا سيما منها المسيحية بدأت تتعامل مع الوضع الحكومي كمسألة ثانوية في ظلّ انطباعٍ بأن شهري آذار ونيسان قد يحملان معالم رسم اتجاهات ستتحرك معها أزمة رئاسة الجمهورية ولا سيما مع الترجيحات بإنجاز التفاهم بشأن الملف النووي الايراني أواخر هذا الشهر. وهو الامر الذي يضع الحكومة امام محك دقيق جداً تختلط فيه الحسابات والتنافسات الرئاسية عبر وزراء القوى المسيحية بالتعقيدات الأخرى التي تفرضها العوامل الضاغطة لمجمل الواقع الأمني والسياسي والاقتصادي اللبناني”.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل