رأى رئيس “جمعية إنماء طرابلس والميناء” وعضو مجلس إدارة “اتحاد الموانئ البحرية العربية” روبير ألفرد حبيب أن إنشاء المنطقة الإقتصادية الخاصة التابعة لمرفأ طرابلس “حاجة ضرورية لتوفير فرص العمل في المدينة”، كاشفاً أن نتائج المناقصة بين الشركات لبدء عمليات الردم ستصدر في 11 آذار المقبل”، واصفاً هذه المنطقة بـ”المشروع الإستثماري الحيوي بكلفة تناهز الـ 24 مليون دولار والذي تنتظره طرابلس منذ العام 2008”.
وشدد في حديث لـ”المركزية”، على “ضرورة إقرار مرسوم تعيين رئيس وأعضاء مجلس إدارة المنطقة الإقتصادية، خصوصاً بعد صدور المراسيم التنظيمية، وتجهيز المساحة المردومة من الأرض المخصّصة للمشروع بآلاف الأمتار المربّعة”.
مشروع المرأب: وعن مشروع إنشاء مرأب في طرابلس، رأى فيه حلاً لمشكلة السير في طرابلس خصوصاً أنه يضمّ أربعة طوابق تحت الأرض بمساحة 4000 متر مكعب لكل طابق تستوعب 600 سيارة، ويعلوه حديقة بمساحة 2500 متر مكعب”. وقال: لاحظ مجلس الإنماء والإعمار إمكان بناء أربعة طوابق فوق المرآب يمكن تخصيصها لبناء “قصر الثقافة والمؤتمرت”، ما يفسح في المجال تنفيذ المشروعين على السواء لمصلحة إنماء طرابلس”.
سكة الحديد: أما عن مشروع مدّ خط سكة الحديد من مرفأ طرابلس حتى الحدود السورية، فلفت حبيب إلى صعوبة البدء بهذا المشروع، وقال “لن يبصر النور قبل مطلع العام 2016، علماً أن الحكومة خصّصت 20 مليون دولار لتنفيذه”.
وأوضح حبيب رداً على سؤال، أن “غياب التمويل يعرقل تطبيق مفهوم الإنماء المتوازن، وبالتالي رفد طرابلس بالأموال اللازمة”، وقال: لا توجد موازنات كافية لإنماء المدينة.
وليس بعيداً، ، شدد على ضرورة تطبيق عدد من الإصلاحات وأبرزها:
– تطوير “معرض رشيد كرامي الدولي” وتخصيص أموال لذلك.
– تعيين مجلس إدارة جديد لمرفأ طرابلس بعدما أصبح عدد أعضائه اثنين بدل سبعة.
– إنشاء مسلخ جديد للمواشي والأبقار بما يتوافق والمعايير الصحية.
– إنشاء كلية الصحة في الجامعة اللبنانية، علماً أن المشروع حصل على الموافقة المبدئية للتنفيذ بتمويل من البنك الإسلامي.
– تطوير مصفاة طرابلس الحالية كونها تؤمّن أكثر من 2000 فرصة عمل، وتساعد في خفض كلفة المحروقات.